وأمّا مكنته ( 1 ) في الأرض فأثبته فيها ، ومعناه : جعلهم في الأرض ذوي بسطة في الأموال ونصرة على الأعداء ، وأراد بقوله : ( كما مكنت لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قريش ) آخر أمرها ( 2 ) .
واز “ صحاح “ أهل سنت نقل نمودهاند كه :
بعضي از أصحاب حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در اقامه صلات آنقدر تهاون وتساهل مىكردند كه آن حضرت قصد سوختن خانه ايشان كرده بود ( 3 ) .
وحال إيتاء زكات از شأن نزول آية نجوى واضح است ( 4 ) .
وحقيقت امر به معروف ونهى از منكر از بدعات محدثه مذكوره قبل از اين بايد دريافت .
وشيخ على متقى در كتاب “ كنز العمّال “ آورده :
عن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] قال : « أُحاجّ الناس يوم القيامة بتسع : بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ،
هامش
1 . في المصدر : ( مكنه ) ونقله في المرقاة عن المصدر بلفظ : ( مكانته ) .
2 . [ الف ] قوبل على أصل شرح الطيبي . ( 12 ) . [ شرح الطيبي على مشكاة المصابيح 10 / 103 ، ونقله عنه القاري في مرقاة المفاتيح 10 / 98 - 99 ] .
3 . مراجعه شود به كنز العمال 7 / 582 .
4 . مراجعه شود به ملحقات إحقاق الحق مجلدات : 3 ، 14 ، 20 ، 22 ، 30 .