ونگفت اين كلام را وقتي كه طلحه وزبير نكث بيعت حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نموده براي قتال آن حضرت برخاستند .
نيز در “ صحيح بخارى “ مذكور است كه به نزد عايشه كسى ذكر كرد كه ابن عمر گفت كه پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) گفته :
( إنّ الميت يعذّب في قبره ببكاء أهله ) .
عايشه گفت :
إنّما قال رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : إنّه ليعذّب بخطيئته وذنبه ، وإنّ أهله ليبكون عليه الآن .
واين چنان است كه پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) بر چاهى كه در آن مشركانى را كه در جنگ بدر كشته شدند افكنده بودند ايستاد وفرمود :
« إنّهم الآن ليعلمون إنّما كنت أقول لهم حقّ » .
وابن عمر گفت : ( إنّهم يسمعون ما أنزل ( 1 ) ) ، وخداى تعالى مىفرمايد : ( إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى ) ( 2 ) ، ( وَمَا أَنتَ بِمُسْمِع مَّن فِي الْقُبُورِ ) ( 3 ) .
وهر گاه كه در افترا كردن بر پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مضايقه نكرده باشد ، در اظهار محبت أهل بيت از زبان خلاف ما في الضمير چرا مضايقه مىكرد ! !
هامش
1 . في المصدر : ( ليسمعون ما أقول ) .
2 . النمل ( 27 ) : 80 .
3 . صحيح بخارى 5 / 9 ، وآية مباركه در سوره فاطر ( 35 ) : 22 .