وكبيت ( 1 ) به مطيته ، فما راعني إلاّ والناس إرسالا إليّ كعرف الفرس ، يسألوني البيعة ، وانثالوا عليّ انثيالا حتّى لقد وطئ الحسن والحسين وهما عطفاى » .
وفي رواية : « وشقّ عطفاي ، وهم مجتمعون حولي كربيضة الغنم ، فلمّا نهضتُ بالأمر ; نكثت طائفة ، وفسقت شرذمة ، ومرقت أُخرى ، وقسط قوم ، كأنّهم لم يسمعوا الله تعالى يقول : ( تِلْكَ الدَّارُ الاْخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الاَْرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) ( 2 ) ، ‹ 347 › بلى والله ! لقد سمعوها ووعوها ، لكن رافتهم ( 3 ) دنياهم ، وأعجبهم رونقها » .
« أما والذي فلق الحبّة وبرء النسمة لولا ما أخذ الله على الأولياء لألقيتُ حبلها على غاربها ، وسقيتُ آخرها بكأس أوّلها » وأنشد :
« شتّان ما يومي على كورها * ويوم حيّان أخي جابر »
وفي رواية : « والّذي فلق الحبّة ، وبرء النسمة ، لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجّة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء
هامش
1 . في المصدر : ( وكبّت ) .
2 . القصص ( 28 ) : 83 .
3 . في المصدر : ( راقتهم ) .