اما آنچه گفته : فرار روز أحد قبل از نهى از فرار بود .
پس دروغ صريح ومخالف كلام خدا است ، فخر الدين رازي تصريح كرده كه اين فرار روز اُحد كبيره بود چنانچه گفته :
واعلم أن هذا الذنب لا شكّ أنه كبيرة ; لأنّهم خالفوا صريح نصّ الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وصارت تلك المخالفة سبباً لانهزام المسلمين وقتل جمع عظيم من أكابرهم ، ومعلوم أنّ كلّ ذلك من باب الكبائر .
وأيضاً ظاهر قوله تعالى : ( وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذ دُبُرَهُ ) ( 1 ) يدلّ على كونه كبيرة ( 2 ) .
ودر “ استيعاب “ مذكور است :
قال ابن عمر : أذنب عثمان ذنباً عظيماً يوم التقى الجمعان بيوم ( 3 ) أُحد ، فعفى الله عنه ( 4 ) .
پس اگر اين فرار قبل از نهى بود ذنب عظيم از كجا شد ؟ !
هامش
1 . الأنفال ( 8 ) : 15 - 16 .
2 . تفسير رازي 9 / 38 .
3 . لم يرد في المصدر : ( بيوم ) .
4 . الاستيعاب 3 / 1043 .