بايد سپرد وقصاص بايد گرفت وسياست بايد نمود ، چون از طرف حضرت أمير ( عليه السلام ) در سپردن قاتلان عثمان - به سبب شوكت وغلبه آنها خصوصاً بعد از جنگ جمل وخالى شدن ميدان از منازع ومزاحم عذر واجبي بود - أجابت مدعاى آنها نفرمود وآنها بدگمان شده آخرها منكر خلافت أو شدند ، وسلب لياقت اين كار از آن جناب وبد گفتن آغاز نهادند وبه جنگ برخاستند .
حالا در “ نهج البلاغة “ بايد ديد كه در حقّ آن مردم حضرت أمير ( عليه السلام ) چه فرموده است :
« أصبحنا نقاتل إخواننا في الإسلام على ما دخل فيه من الزيغ والاعوجاج والشبهة والتأويل . . » .
ودر حقّ قاتلان عثمان نيز در “ نهج البلاغة “ موجود است كه :
قال له بعض أصحابه : لو عاقبت قوماً أجلبوا على عثمان . . فقال : « يا إخوتاه ! إني لست أجهل ممّا تعلمون ، ولكن كيف لي بهم والمجلبون على شوكتهم يملكوننا ولا نملكهم ! وها هم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم ، والتفت إليهم أعرابكم ، وهم خلالكم يسومونكم ما شاؤوا ، هل ترون موضعاً لقدرة على شيء يريدون ؟ ! إنّ هذا الأمر جاهلية ، وإن لحقد القوم باده ( 1 ) » . .
هامش
1 . في نهج البلاغة 2 / 81 ، وتاريخ الطبري 3 / 458 : ( لهؤلاء القوم مادّة . . ) .