الظهور فيها على الناس ، والتكبّر عليهم ، وتنافسهم في رياستهم ، والبغي عليهم ، وحسدهم على ما آتاهم الله منها ; وأمّا التنافس والحسد على الخير وطرق البرّ فليس من هذا في شيء . ( 1 ) انتهى .
واگر كسى توهم كند كه هرگاه حسد حضرت آدم حرام نبود بلكه جائز بود ، پس بر آن معاتب چرا شد !
جوابش آنكه : دانستى كه فخر الدين رازي در وجه نزول آية : ( وَلاَ تَكُن لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية گفته كه :
شايد طبيعت رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مائل شده باشد به سوى نصرت طعمه ; به آن سبب كه أو به ظاهر مسلم بود ، پس رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم را حكم استغفار شد ، وحسنات الأبرار سيئات المقربين ( 3 ) .
ودر “ شرح شفا “ قاضى عياض مذكور است :
قال بعض المتكلمين : زلاّت الأنبياء في الظاهر زلاّت وهي في الحقيقة كرامات وزلف . ( 4 ) انتهى .
هامش
1 . تنوير الحوالك : 656 .
2 . النساء ( 4 ) : 105 .
3 . تفسير رازي 11 / 34 .
4 . شرح الشفا للقاري ( المطبوع بهامش نسيم الرياض ) 4 / 217 .
وانظر : الشفا بتعريف حقوق المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) 2 / 171 ، نسيم الرياض 4 / 217 ، سبل الهدى والرشاد 11 / 482 . . وغيرها .