وكلامي كه از “ شرح مشارق الأنوار “ و “ تذكره “ قرطبى منقول شده از أول تا آخر دلالت بر اين معنا دارد .
وآنچه قرطبى از شيخ خود أبو العباس نقل كرده كه :
أخبرهم أنّه يتغيّر بهم الحال ، وأنّهم يصدر عنهم أو عن بعضهم أحوال غير مرضيّة مخالف ( 1 ) أحوالهم الّتي كانوا عليها من التنافس والتباغض وانطلاقهم في مساكين المهاجرين ( 2 ) .
صريح دلالت دارد بر آنكه : كلام رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) اخبار است نه نهى .
بالجملة ; وضوح بطلان توجيه صاحب “ صواقع “ - كه تحريف صريح حديث بلكه در رتبه تكذيب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) است ، وخلاف تنصيصات شراح أحاديث - كه اعرف ( 3 ) از أو به معاني أحاديث اند - نه به آن مرتبه است كه احتياج به بيان داشته باشد .
وصاحب “ صواقع “ تأويلى ديگر از اين هم عجيب وغريب تر بيان نموده كه مضحكه صبيان بيش نيست ، وآن اينكه در وجوه بطلان اين طعن گفته :
ولأنّه يحتمل أن يكون المخاطبون جمع من الأعراب والمؤلفة القلوب . ( 4 ) انتهى .
هامش
1 . في المصدر : ( تخالف ) .
2 . التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة : 582 - 583 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أعراف ) آمده است .
4 . الصواقع ، ورق : 289 .