پس تأويلاتى كه مخاطب در دلالت ( 1 ) اين حديث ذكر كرده قابل التفات نباشد .
ودر تفسير “ درّ منثور “ اين حديث به اين وجه مذكور است :
أخرج الروياني ( 2 ) وابن عساكر ، عن إبراهيم التيمي . . . ، عن أبيه ، قال : قال رجل : لو أدركت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لخدمته ( 3 ) ولفعلت .
فقال حذيفة : لقد رأيتني ( 4 ) ليلة الأحزاب - ونحن مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - وكان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يصلّي من الليل في ليلة باردة ، لم أر قبله ولا بعد برداً كان أشدّ منه ، فحانت مني التفاتة ، فقال : « ألا رجل يذهب إلى هؤلاء فيأتينا بخبرهم ، جعله الله معي يوم القيامة ؟ » .
قال : فما قام منا إنسان ، قال : فسكتوا ، ثم عاد ، فسكتوا .
ثم قال : « يا أبا بكر ! » فقال : أستغفر الله ورسوله ، ثم قال : « إن
هامش
1 . قسمت : ( در دلالت ) از نسخه [ ز ] صفحه : 315 - 316 نوشته شد ، در [ الف ] چاپ نشده است .
2 . في المصدر : ( الفريابي ) .
3 . في المصدر : ( لحملته ) .
4 . يعنى : رأيت نفسي . لاحظ : عمدة القاري 11 / 50 ، و 19 / 181 .