مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقرّ ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 1 ) :
« ألا رجل يأتيني بخبر القوم ، جعله الله معي يوم القيامة ؟ »
فسكتنا ، ولم يجبه أحد منا ، [ فقال : « ألا رجل يأتيني بخبر القوم ، جعله الله معي يوم القيامة ؟ » فسكتنا ، فلم يجب منا أحد ، ثم قال : « ألا رجل يأتيني بخبر القوم ، جعله الله معي يوم القيامة ؟ » فسكتنا ، فلم يجبه منا أحد ] ( 2 ) .
فقال : « قم يا حذيفة ! [ فأتنا بخبر القوم » ] ( 3 ) قال : فلم أجد بدّاً - إذ دعاني باسمي - إلاّ أن أقوم ، فقال : « اذهب فأتني بخبر القوم ، ولا ترعهم عليّ ( 4 ) » ، فلمّا ولّيتُ من عنده جعلتُ كأنّما أمشي في حمام حتّى رأيتُهم ( 5 ) ، فرأيت أبا سفيان يصطلي ظهره بالنار ، فوضعت سهماً في كبد القوس فأردت أن أرميه ، فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « لا ترعهم عليّ ( 6 ) » ،
هامش
1 . از قسمت : ( ليلة الأحزاب . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . في المصدر : ( ولا تذعرهم ) .
5 . في المصدر : ( أتيتُهم ) .
6 . في المصدر : ( ولا تذعرهم ) .