قال : على الموت ( 1 ) .
ودر روايتي ديگر واقع است : بايعوه على عدم الفرار ( 2 ) .
وابن حجر در “ فتح الباري “ گفته :
لا تنافي بين قولهم : ( بايعوه على الموت ) و ( على عدم الفرار ) ; لأنّ المراد بالمبايعة على الموت أن [ لا ] ( 3 ) يفرّوا ولو ماتوا ، وليس المراد به أن يقع الموت ولابد ، وهو الذي أنكره نافع وعدل إلى قوله : ( بل بايعتم على الصبر ) . . أي على الثبات وعدم الفرار سواء أفضى ذلك إلى الموت أم لا ( 4 ) .
وچون در جنگ خيبر فرار كردند وحيات را بر موت ايثار نمودند در مصداق ( فَمَن نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ . . ) ( 5 ) داخل باشند .
ودر تفسير “ درّ منثور “ مذكور است :
أخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله : ( فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ ) ( 6 ) قال : إنّما
هامش
1 . [ الف ] كتاب الغزوات ، غزوه حديبيه . ( 12 ) . [ صحيح البخاري 5 / 65 ] .
2 . السيرة الحلبية 2 / 701 ، حاشية السندي 7 / 141 .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . فتح الباري 6 / 83 .
5 . الفتح ( 48 ) : 10 .
6 . الفتح ( 48 ) : 18 .