بحت وافتراى صرف است ; زيرا كه نووى در “ شرح صحيح مسلم “ در شرح اين قول گفته :
هذا ممّا اختلف العلماء في المراد به على أقوال :
أحدها : أنّ المراد به المنافقون والمرتدون ، فيجوز أن يحشروا ( 1 ) بالغرّة والتحجيل فيناديهم النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] للسيماء التي عليهم فيقال : ليس هؤلاء ممّن وعدت بهم ، إنّ هؤلاء بدّلوا بعدك . . أي لم يموتوا على ما ظهر من إسلامهم .
والثاني : إنّ المراد من كان مسلماً في زمن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ثمّ ارتدّ بعده ، فيناديهم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - وإن لم يكن عليهم سيماء الوضوء - لما كان يعرفه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في حياته من إسلامهم فيقال : « ارتدّوا بعدك » .
والثالث : أن المراد به أصحاب المعاصي الكبائر الّذين ماتوا على التوحيد ، وأصحاب البدع الّذين لم يخرجوا ببدعتهم عن الإسلام ( 2 ) .
اما آنچه گفته : أكثر بنى حنيفة وبنى تميم كه به طريق وفادت به زيارة آن
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يحشرون ) آمده است .
2 . [ الف ] كتاب الطهارة ، باب استحباب الإطالة الغرّة والتحجيل . ( 12 ) . [ شرح مسلم نووى 3 / 136 - 137 ] .