للمسلمين ، واتق ( 1 ) على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من الافتضاح في زوجته ! واتق ( 2 ) ما لم يبحه الله لك .
فلمّا رأتْها لا تصغي إلى قولها ، فقالت :
نصحتُ ولكن ليس للنصح قابل * ولو قبلتْ ما عنّفتْها العواذل
كأنّي بها قد أردت ( 3 ) الحرب رجلها * وليس لها إلاّ الترجّل راجل ( 4 )
وقيل : إن أُم سلمة كانت بالمدينة ، وإنّما كتبت إلى عائشة تنهاها ; لأنه لمّا عزم علي [ ( عليه السلام ) ] على المسير قالت له أم سلمة : يا أمير المؤمنين ! لولا أني أخاف أن أعصي الله لخرجتُ معك ، ولكن هذا ابني عمر - أعزّ عليّ من نفسي - فخذه معك . . فخرج معه ، ولم يزل ملازمه ، واستعمله على البحرين ( 5 ) .
اين كلام أُم سلمة دلات صريحه دارد بر آنكه عايشه به اين سفر مخالفت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) كرده وامر غير مباح را مرتكب شده .
وابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ گفته :
هامش
1 . في المصدر : ( فاتقي ) .
2 . في المصدر : ( واتقي ) .
3 . في المصدر : ( ردّت ) .
4 . في المصدر : ( راحل ) .
5 . تذكرة الخواص : 67 .