قتل يك مؤمن موجب دخول نار است ، وعايشه باعث قتل هزارها از مسلمين وجمعى كثير از أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شد ، در “ طرايف “ مذكور است :
ولقد أعجبني حديث وقفتُ عليه في المغني ( 1 ) ، وهي : أنّ امرأة من الكوفيات دخلت على عائشة ، فقالت : يا أمّ المؤمنين ! ما تقولين في امرأة قتلت ولدها عمداً ، وهو مؤمن ؟ فقالت : تكون كافرة ; لأنّ الله يقول : ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ) ( 2 ) ، فقالت لها الكوفية : فما تقولين في أُم قتلت ستة عشر ألفاً من أولادها المؤمنين ؟ !
ففهمت عايشه عنها ( 3 ) فقالت عايشه : أخرجوا عدوة الله عنّي ( 4 ) .
وعلامه زمخشري در “ ربيع الأبرار “ اين حكايت [ را ] به اين عبارت آورده :
دخلت أُم أفعي العبدية على عائشة ، فقالت : يا أُم المؤمنين ! ما
هامش
1 . في المصدر : ( المعنى ) .
2 . النساء ( 4 ) : 93 .
3 . [ الف ] خ ل : أنها واقعتها [ واقفتها ] على قتل [ من قتل ] بطريقها وحربها في البصرة من الأخيار والصالحين .
4 . الطرائف : 293 .