للمسلمين فكان يجب استئذانهم ، وإن كان ملكاً لعائشة كذّبهم ما تقدّم من أنها لم يكن لأبيها بيت ، ولا مسكن ، ولا دار بالمدينة .
وقد روى الحميدي - في الجمع بين الصحيحين - : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « ما بين بيتي ومنبري روض من رياض الجنة » .
وروى الطبري - في التاريخ - : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « إذا غسّلتموني وكفّنتموني فضعوني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري » . ( 1 ) انتهى .
واين ناصبي ترجمه عبارتى كه در بيان وجه طعن است حذف نموده .
اما آنچه گفته : در أحاديث صحيحه . . . إلى آخر .
پس مدفوع است به اينكه : اين أحاديث از موضوعات پيشوايان أهل سنت است ، در مقابله شيعيان احتجاج به آن صحيح نباشد .
مع هذا ألفاظ احاديثى كه در اين مقام ذكر كرده ، دلالت صريحه بر وقوع دفن أبو بكر وعمر به امر آن حضرت نمىكند ، چه جاى دلالت بر بشارت آن !
اما آنچه گفته : اگر صريح امر آن حضرت در كار مىشد پس حضرت امام حسن ( عليه السلام ) چرا دفن خود در آن حجره مىخواست ؟
هامش
1 . نهج الحق : 369 .