نعم يؤاخذن ( 1 ) بها بعد ما سمعن قوله تعالى : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَد مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية . ‹ 267 ›
ولولا اتقاؤهنّ عن مثل ذلك فما وجه امتيازهن عن النساء المحصنات ؟ ( 3 ) انتهى .
ونيز حسد بلا شك حرام ومعصيت است ، وعايشه به اقرار خود حسد حضرت خديجة نموده ، وخود ناصبي مقرّ است كه اگر به مقتضاى غيرت قولي يا فعلى مخالف شرع صدور يابد ، ملامت متوجه مىشود ، پس بر عايشه ملامت متوجه خواهد شد .
اما آنچه گفته : در حديث صحيح وارد است كه يكى از أمهات المؤمنين كه در خانه أو آن جناب تشريف داشتند وخاتون ديگر . . . إلى آخر .
پس بدان كه آن أمّ المؤمنين عايشه وآن خاتون ديگر صفيه بود ، ومخاطب به جهت اخفاى فضيحت عايشه ، نام أو نبرده ، چنانچه أبى على يحيى بن عيسى بن جزله الحكيم البغدادي در “ مختار مختصر كتاب تاريخ بغداد “ خطيب اين قصه چنين نقل كرده :
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يؤاخذون ) آمده است .
2 . الأحزاب ( 33 ) : 32 .
3 . إحقاق الحق : 308 .