ومراد از ( طيبات ) در قول خداى تعالى : ( وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ ) ( 1 ) نعمتهاى بهشت اند نه أزواج دنيا واگر نه لازم آيد كه أزواج نوح ولوط نيز از طيبات باشند ، حال آنكه خداى تعالى شأنه فرموده : ( امْرَأَةَ نُوح وَامْرَأَةَ لُوط كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ ) ( 2 ) .
وهمچنين لازم آيد كه فرعون ملعون از طيبين باشد ; زيرا كه زوجه أو حضرت آسيه مؤمنه طيبه بوده است .
وتحريض عايشه بر قتل عثمان ودشنام دادن وبد گفتن أو [ را ] علي بن برهان الدين حلبى شافعي وسبط بن الجوزي وصاحب “ حبيب السير “ وصاحب “ روضة الأحباب “ وحافظ نجم الدين عمر مكي صاحب “ اتحاف الورى “ وابن أثير صاحب “ نهاية “ وواقدى وابن عبد البر نقل كرده وروايت نمودهاند .
پس اين علماى جليل القدر خود را اخوان الشياطين وكوفيان بي ايمان قرار دادن ، از غرائب هفوات است ! اگر شيعه چنين ألفاظ در حق علماى أهل سنت گويند ، ايشان به غيظ وغضب مىآيند ; وخود وقتي كه از جواب عاجز مىآيند به سبّ وشتم علماى خود پيش مىآيند ! !
هامش
1 . النور ( 24 ) : 26 .
2 . التحريم ( 66 ) : 10 .