ومراد رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) از ( بعض ) در قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « بلى ، وبعضكم يومئذ شيعته » عثمان است كه أعانت ومددكارى حَكَم نمود وأو را بر خلاف حُكم رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) از طائف به مدينه آورد وأو را عطاى وافر بخشيد ، وپسر أو را ولايت ووزارت داد ، وباعث منتشر شدن شرارهاى اين فتنهها - كه از صلب حكم بر آمدند - در زمين ، ورسيدن دخان آن به آسمان شد .
ودر “ استيعاب “ [ در ] ترجمه مروان بن الحكم گفته :
فعلى قول مالك توفي رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وهو ابن ثمان سنين أو نحوها ولم يره ; لأنه خرج إلى الطائف طفلا لا يعقل ، وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قد نفى أباه الحكم إليها ، فلم يزل بها حتّى ولي عثمان بن عفّان ، فردّه عثمان ، فقدم المدينة هو وولده في خلافة عثمان ، وتوفي أبوه ، فاستكتبه عثمان ، [ وكتب له ، فاستولى عليه إلى أن قتل عثمان ] ( 1 ) .
ونظر إليه علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] يوماً فقال له : « ويلك ! وويل أمّة محمد ! منك ومن بنيك إذا شاب ذرعك » . ( 2 ) انتهى .
هرگاه اين را دانستى بدان كه توليت عثمان أقارب خود را كه از بنى أمية بودند به چند وجه ناجايز وحرام بود :
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( ساءت درعك ) . الاستيعاب 3 / 1387 .