قال مالك :
إن عثمان بن عفان أُتي بامرأة قد ولّدت في ستة أشهر ، فأمر بها أن ترجم .
فقال له علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] : ليس ذلك عليها ، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : ( وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً ) ، وقال : ( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ) ، فالحمل يكون ستة أشهر ، فلا رجم عليها .
فبعث عثمان بن عفان في أثرها ، فوجدها قد رجمت !
مالك گويد : زنى كه شش ماهه زايمان كرده بود نزد عثمان آوردند أو دستور داد كه سنگسارش كنند ، أمير مؤمنان [ ( عليه السلام ) ] نزد عثمان آمده وبه أو فرمود : خداوند تبارك وتعالى فرموده است : دوران باردارى واز شير گرفتنش سى ماه است . ودر آية ديگر مىفرمايد : مادران فرزندان خود را دو سال تمام شير مىدهند ( اين ) براي كسى است كه بخواهد دوران شير خوارگى را تكميل كند .
پس امكان دارد كه دوران باردارى شش ماه باشد ، بنابراين نبايد آن زن سنگسار شود .
عثمان كسى را به دنبال آن زن فرستاد ولى هنگامى رسيد كه أو سنگسار شده بود ( واز دنيا رفته بود ) .
مراجعه شود به :
كتاب الموطأ 2 / 825 ، سنن بيهقى 7 / 442 ، الدر المنثور 6 / 400 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 7
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٧