وأعجب آنكه نصرالله كابلى در كتاب “ صواقع “ - كه مخاطب بناى كتاب خود را بر سرقت از آن گذاشته - نيز انكار ( 1 ) مدفون شدن عثمان تا سه روز نكرده ، بلكه آن را از قرطبى نقل كرده ، ودر وجهش گفته كه : به جهت خوف مردم تا سه روز عثمان را دفن نكردند .
چون مخاطب در آن فضيحت ورسوايى عثمان به درجه نهايت ديد وتوجيه صاحب “ صواقع “ را ظاهر البطلان يافت به انكار آن پرداخت .
قال في الصواقع :
أمّا ترك الدفن ; فقد ذكره القرطبي وغيره : أنه أُلقي على مزبلة ، فأقام بها ثلاثة أيام ، ولم يقدر أحد على دفنه حتّى جاءه جماعة بالليل ، فحملوه ، ودفنوه بالبقيع .
فتركه إنّما كان للخوف عن الأوباش ومنعهم عن ذلك ، وهو لا يستلزم التبرّي ، فعدّه من المطاعن من ‹ 221 › فرط الرقاعة والبغضاء والحسيكة . ( 2 ) انتهى .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( نه ) آمده است .
2 . الصواقع ، ورق : 278 - 279 .