عثمان بر مىخيزند ، چنانچه ذهبي در كتاب “ مغنى “ مىفرمايد :
زيد بن وهب ، تابعي ، جليل ، ثبت ، وإنّما أوردتُه ; لأن يعقوب الفسوي قال - في تاريخه - : في حديثه خلل كثير . . ثم ذكر له قول عمر : بالله يا حذيفة ! أنا من المنافقين ؟
قال : وهذا محال ، أخاف أن يكون كذباً . رواه الأعمش عنه .
قال : وممّا يستدل به على ضعف حديثه روايته عن حذيفة : إن خرج الدجال تبعه من كان يحبّ عثمان .
ومن خلل روايته قوله : حدّثنا - والله ! - أبو ذر بالربذة ، قال : كنت مع النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فاستقبلنا أحد . . إلى آخر الحديث .
وهذا الذي استنكره الفسوي ما استنكره أحد قبله ( 1 ) ، ولو فتحنا هذه الوساوس [ علينا ] ( 2 ) لرددنا السنن بالوهم . ( 3 ) انتهى .
وآنچه أحاديث لعنت قتله عثمان از جناب أمير ( عليه السلام ) نقل كرده .
پس خلاف عقيدة أهل سنت است ; چه در قتل عثمان بعض أصحاب نيز -
هامش
1 . لم يرد في المصدر : ( قبله ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف ] كتاب المغني في خزانة الكتب الموقوفة لمولانا وإمامنا السيد دلدار علي أعلى الله مقامه وزاد إكرامه . ( 12 ) . [ المغنى 1 / 248 ] .