قال الراوي فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير ( 1 ) .
وحاكم در “ مستدرك “ گفته :
حدّثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن جمشاد ، قالا : حدّثنا بشر بن موسى ، حدّثنا الحميدي ، حدّثنا سفيان ، حدّثنا أبو موسى - يعنى إسرائيل بن موسى - ، قال : سمعت الحسن يقول : جاء طلحة والزبير إلى البصرة ، فقال لهم الناس : ما جاء بكم ؟ قالوا : نطلب دم عثمان . قال الحسن : أما سبحان الله ! فما كان للقوم عقول فيقولون : [ والله ما قتل عثمان غيركم .
قال : فلمّا جاء علي إلى الكوفة ، وما كان للقوم عقول فيقولون : ] ( 2 ) أيّها الرجل إنّا والله ناصرناك . ( 3 ) ( 4 ) انتهى .
اما آنچه گفته : تواريخ طرفين از شيعه وسنى حاضرند ، صحابه در دفع بلوا از وى قصورى نكردند .
پس تواريخ طرفين از شيعه وسنى حاضر است ، صحابه در اغراى بلوا بر وى قصور نكردند وهرگز اعانه ونصرت أو نكردند ، مخاطب از راه حسن
هامش
1 . إزالة الخفاء 1 / 124 وانظر : 153 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( ما ضمناك ) .
4 . المستدرك 3 / 118 .