يا أبا الحسن ! ضربت الحسن والحسين [ ( عليهما السلام ) ] ؟ ! وكان يرى أنه أعان على قتل عثمان ، فقال : عليك . . كذا وكذا . . إلى آخره ( 1 ) .
ودر “ استيعاب “ در ترجمه طلحه مذكور است :
ومن حديث صالح بن كيسان وعبد الملك بن نوفل بن مساحق والشعبي وابن أبي ليلى - بمعنى واحد - : انّ عليّاً [ ( عليه السلام ) ] قال - في ‹ 204 › خطبته حين نهوضه إلى الجمل - : « انّ الله عزّ وجلّ فرض الجهاد ، وجعله نصرته وناصره ، وما صلحت دنيا ولا دين إلاّ به ، وإنّي منيتُ ( 2 ) بأربعة : أدهى الناس وأسخاهم طلحة ، وأشجع الناس الزبير ، وأطوع الناس في الناس عائشة ، وأسرع الناس إلى الفتنة يعلى بن أُمية ! والله ما أنكروا عليّ شيئاً منكراً ، ولا استأثرت بمال ، ولا ملت بهوى ، وإنّهم ليطلبون حقّاً تركوه ، ودماً سفكوه ، ولقد ولّوه دوني ، وإن كنتُ لشريكهم في الإنكار لِما أنكروه ، وما تبعة عثمان إلاّ عندهم ، وإنّهم لهم الفئة الباغية ، بايعوني ونكثوا بيعتي ، وما استأنوني ( 3 ) حتّى يعرفوا جوري من عدلي ، وإني لراض بحجة الله عليهم ، وعلمه فيهم ، وإنّي مع هذا لداعيهم ، ومعذّر إليهم ، فإن قبلوا فالتوبة مقبولة ،
هامش
1 . الرياض النضرة 2 / 166 ( چاپ مصر ) .
2 . في المصدر : ( بليتُ ) .
3 . في المصدر : ( استأنوا بي ) .