جمله حسن بصرى ومالك - جدّ امام مالك است - ، وملائكة بر جنازة أو عوض آدميان حاضر شدند چنانچه حافظ دمشقي مرفوعاً از جناب پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم روايت كرده كه مىفرمود :
يوم يموت عثمان يصلّي عليه ملائكة السماء .
راوي گويد : قلت : يا رسول الله [ ص ] ! عثمان خاصّة أو الناس عامّة ؟ ! قال : عثمان خاصة .
مؤيّد اين روايت ، روايت ابن ضحاك است از سهم بن خنيس - وكان ممّن شهد قتل عثمان - قال :
فلمّا أمسينا قلت : لئن تركتم صاحبكم حتّى يصبح مثّلوا به ! فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد ، فأمكنا له عن جوف الليل ، ثمّ حملناه ، فغشينا سواد من خلفنا ، فهبناهم حتّى كدنا نتفرّق ، فإذاً مناد ينادي : لا روع عليكم أثبتوا فإنّا جئناه لنشهده .
كان ابن خنيس يقول : هم الملائكة .
وهجو وذمّ أو را نسبت به صحابه كردن ، محض افترا وبهتان است ، واينك روايات أهل بيت بايد شنيد :
عن ابن عباس ; قال : رأيت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في المنام على برذون ، وعليه عمامة من نور تعمّم بها ، وبيده قضيب من الفردوس ، فقلت : يا رسول الله ! إني إلى رؤياك بالأشواق ، وأراك مبادراً . . فالتفت إليّ وتبسّم ، وقال : إن
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 588
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٥٨٨