يعنى از جمله مطاعن عثمان يكى اين است كه : أو نگاهداشت زمين علفزار را از مسلمانان ، يعنى ايشان را از تصرف در آن منع كرد ، وحال آنكه پيغمبر خدا [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] گردانيد ايشان را برابر در آب وگياه ، پس ديگرى را نرسد كه هيچ يك از ايشان را از تصرف آن منع كند .
ودر “ استغاثه في بدع الثلاثة “ چنين مذكور است :
منها : أنه منع المراعي من الجبال والأودية ، وحماها حتّى أخذ عليها مالا [ و ] ( 1 ) باعها من المسلمين .
فهل يستجيز هذا أو يستحلّه مسلم يعتقد دين الاسلام بأن المال الذي يؤخذ حراماً من أبواب الخراج ، ظاهر الخلاف لشريعة الإسلام ؟ ! ولم يستحلّه إلاّ من كان غير معتقد الإسلام .
والمراعي التي باعها من المسلمين فليست يخلو من أن يكون الجبال والأودية له أو للمسلمين ؟
فإن كانت له فعذره بيّن ، وعلى مدّعي ذلك إقامة الدليل على ملكه إيّاه ; وإن كانت للمسلمين شرعاً سواءً فما باله استحلّ أن يمنعهم عن شيء هو لهم ؟ ! ( 2 ) انتهى .
واين را اجلاّى صحابه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) - مانند عمار ياسر وغير أو - در
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الاستغاثة 1 / 50 .