لسعيد بن شريح ، وابن له داره ، ولا تعرض له ، واردد عليه ماله وعياله ، فقد كتبتُ إلي الحسين [ ( عليه السلام ) ] أن يخبر صاحبه بذلك ، فإن شاء أقام عنده ، وإن شاء رجع إلى بلده ، فليس لك عليه سلطان بيد ولسان .
وأمّا كتابك إلى الحسين [ ( عليه السلام ) ] باسمه ، ولا تنسبه إلى أبيه بل إلى أُمّه ; فإنّ الحسين - ويلك من لا يرمى به الرجوان ! ( 1 ) - فاستصغرت أباه ، وهو علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] أم أُمّه وكلته وهي فاطمة بنت رسول الله [ ( عليها السلام ) ] ؟ ! فتلك أفخر له إن كنت تعقل ! والسلام ( 2 ) .
بالجملة ; شرارت وبد ذاتي اين زياد وأولاد ناپاك أو خصوصاً عبيد الله قاتل حضرت امام حسين [ ( عليه السلام ) ] در حق كافّه مسلمين عموماً ودر حقّ خاندان حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] خصوصاً به حدّى است كه زبان أقلام از تقرير وبيان آن تن به عجز در داده .
ومسأله مشكل نزد شيعه آن است كه : اين زياد ولد الزنا بوده وولد الزنا نزد اماميه نجس العين است ، وباوصف اين [ حضرت أمير ] ( 3 ) أو را بر مردم
هامش
1 . در تحفه : ( الرجس ) .
2 . لاحظ المصادر السالفة .
3 . زيادة از تحفه .