يدلّ عليه قوله : ( فهو عندي على هدى ) .
قال السيّد جمال الدين : الظاهر أنّ مراده صلى الله عليه [ وآله ] وسلم الاختلاف الذي في الدين من غير اختلاف الغرض الدنيوي ، فلا يشكل اختلاف بعض الصحابة بعضهم في الخلافة والإمارة .
قلت : الظاهر أنّ اختلاف الخلافة أيضاً من باب اختلاف فروع الدين الناشئ عن اجتهاد كلّ ، لا من الغرض الدنيوي الصادر عن الحظّ النفسي ، فلا يقاس الملوك بالحدّادين ( 1 ) .
واما رسانيدن عمار آب را به جايى كه عثمان محصور بود .
پس بر فرض صحّت ثبوت آن وجهش آن است كه : عادت وشيمه أصحاب عدل وتقوى وأرباب لطف وصفا آن است كه زيادة از قدر تعزير به حسب اغراض نفساني خود هيچ كس را رنج وايذا نمىرسانند ، وبر همين معنا ( 2 ) محمول است - اگر صحيح شود - فعل حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفعل أصحاب آن حضرت ‹ 153 › ورسانيدن آب به خانه عثمان .
اما آنچه گفته : وقصه كعب بن عبده بهزى ناتمام است . . . إلى آخر .
هامش
1 . مرقاة المفاتيح 11 / 163 .
2 . در [ الف ] كلمه : ( معنا ) خوانا نيست .