به انكار آن مىپردازد .
وجلال الدين سيوطى رساله مسمى به “ تأخير الظلامه إلى يوم القيامة “ ( 1 ) در وجه صبر بر ايذاى حاسدين خود وابتلا به محن كثيره تصنيف نموده ، كما قال عبد الوهاب الشعراوي - في كتاب لواقح الأنوار في طبقات الأخيار ، في ترجمة جلال الدّين السيوطي - :
قال الشيخ عبد القادر : وامتحن الشيخ - أي جلال الدّين السيوطي - بمحن كثيرة ، وما سمعته يوماً واحداً يدعو ‹ 141 › على من أذاه من الحسدة ، ولا ( 2 ) قابله بكلمة سوء ، وإنّما يقول : ( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) ( 3 ) ، وصنّف في ذلك كتاباً سمّاه : تأخير
هامش
1 . لم نعلم بطبعه ، ولا نعرف له نسخة .
قال في كشف الظنون 1 / 270 : تأخير الظلامة إلى يوم القيامة ; للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة ، وهو رسالة ألّفها شكاية عمّن آذاه ، وذكر قصة ثعلبة بن حاطب وغيره .
ولاحظ : هدية العارفين للبغدادي 1 / 536 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وإلاّ ) آمده است .
3 . آل عمران ( 3 ) : 173 .