على عثمان لحال عمار بن ياسر ( 1 ) .
وسيد مرتضى علم الهدى در كتاب “ شافى “ گفته :
ورووا أنه كان يقول - في كل يوم جمعة بالكوفة جاهراً معلناً - : إن أصدق القول كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وشرّ الأمور محدثاتها ، وكل محدث بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
وإنّما كان يقول ذلك معرّضاً بعثمان حتّى غضب الوليد من استمرار تعرّضه ، ونهاه عن خطبته هذه ، فأبى أن ينتهي ، فكتب إلى عثمان فيه ، فكتب عثمان يستقدمه عليه .
وروي : أنه لمّا خرج عبد الله بن مسعود إلى المدينة ، مزعجاً عن الكوفة ، خرج الناس معه يشيّعونه ، وقالوا : يا أبا عبد الرحمن ! ارجع ، فوالله لا يصل إليك هذا ( 2 ) فإنا لا نأمنه عليك ، فقال : أمر سيكون ، ولا أحبّ أن أكون أول من فتحه .
وقد روي عنه ‹ 133 › - من طرق لا تحصى كثرة - : أنه كان يقول : ما يزن عثمان عند الله جناح ذباب .
وتعاطي شرح ما روي عنه في هذا الباب يطول ، وهو أظهر من
هامش
1 . تاريخ الخلفاء 1 / 157 ، الصواعق المحرقة 1 / 342 .
2 . في المصدر : ( لا يوصل إليك أبداً ) .