جهنم مىگفت ، وآية : ( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ . . ) إلى آخر بر أو مىخواند .
ونيز أبو ذر خود را از شيخين بهتر مىدانست ، پس چه ممكن است كه أو عثمان را از خود بهتر دانسته باشد ، در “ توشيح شرح صحيح بخارى “ مذكور است :
لأبي يعلى : عن ابن عباس ; ان عثمان دعا أبا ذر ، فقال : أنت الذي قلت ( 1 ) : إنك خير من أبي بكر وعمر ، قال : لا ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « إن أحبّكم إليّ وأقربكم مني من بقي على عهدي ( 2 ) الذي عاهدته عليه » وأنا باق على عهده ! قال : فأمره أن يلحق بالشام ، فكان يحدّثهم ويقول : لا يبيتنّ عند أحدكم دينار ولا درهم إلاّ ما ينفقه في سبيل الله أو بعده ( 3 ) لغريم ، فكتب معاوية إلى عثمان : إن كان لك بالشام حاجة فابعث إلى أبي ذر . . فكتب إليه أن أقدم عليّ . ( 4 ) انتهى .
هامش
1 . في المصدر : ( تزعم ) .
2 . في المصدر : ( العهد ) .
3 . في المصدر : ( يعدّه ) .
4 . [ الف ] كتاب الزكاة باب ما أُدي زكاته فليس بكنز . ( 12 ) . قوبل على أصل التوشيح لجلال الدين السيوطي . ( 12 ) . [ التوشيح 2 / 197 - 198 ] .