غسّلاني ، وكفّناني ، ثم ضعاني على قارعة الطريق ، فأول ركب يمرّ بكم قولوا : هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فأعينونا على دفنه . . فلمّا مات فعلا ذلك ( 1 ) .
وعلامه ابن خلّكان در “ تاريخ وفيات الأعيان “ در ترجمه يحيى بن أكثم گفته :
الرَبَذَة : بفتح الراء والباء الموحدة والذال المعجمة ، وبعدها هاء ساكنة ، وهي قرية من قرى المدينة على طريق الحاجّ ، ينزلونها عند عبورهم عليها ، وهي التي نفى عثمان بن عفان . . . أبا ذر الغفاري إليها ، وأقام بها حتّى مات ، وقبره ظاهر هناك يزار ( 2 ) .
ودر “ استيعاب “ مذكور است :
عن عبد الرحمن بن غنم ، قال : كنت عند أبي الدرداء إذ دخل رجل من أهل المدينة ، فسأله ، فقال : أين تركت أبا ذر ؟ قال :
هامش
1 . [ الف ] شرح حديث : عويمر حكيم أمتي ، وجندب طريد أمتي . ( 12 ) . قوبل على أصله ، والنسخة الحاضرة لا تخلو عن سقم . ( 12 ) .
وإني - بعون الله وتأييده - قابلتها على نسختين ، فوجدته مطابقاً . ( 12 ) . شريف حسين . [ كوكب منير : وانظر عيون الأثر لابن سيد الناس 2 / 257 ] .
2 . [ الف ] ترجمه يحيى بن أكثم . [ وفيات الأعيان 6 / 164 - 165 ] .