صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - وأنا أُناجيك - فقال : « أتناجيه ؟ والله ! ليقاتلنّك يوماً وهو ظالم ؟ ! » فضرب الزبير وجه دابّته ، فانصرف . ش . كر . ( 1 ) انتهى .
ودر “ صواعق محرقه “ مذكور است :
أخرج الحاكم - وصحّحه - [ و ] ( 2 ) البيهقي ، عن أبي الأسود ، قال : شهدت الزبير خرج يريد عليّاً [ ( عليه السلام ) ] ، فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « أُنشدك الله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « تقاتله وأنت [ له ] ( 3 ) ظالم ؟ ! » فمضى الزبير منصرفاً . ( 4 ) انتهى .
وهر گاه زبير در قتال جناب أمير ( عليه السلام ) ظالم باشد ، طلحه وعايشه نيز ظالم بوده باشند ، به خلاف عمّار وأبو ذر وديگر أصحاب كه ايشان را عثمان اهانت وتذليل به ضرب وطرد نموده ; چرا كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به اين أصحاب نفرموده كه : شما در زجر عثمان بر عيوب أو ونصيحت أو ظالم خواهيد بود .
ونيز طلحه وزبير جمعى از شيعيان جناب أمير ( عليه السلام ) را قتل نمودند ; لهذا
هامش
1 . كنز العمال 11 / 340 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . [ الف ] آخر الباب الثامن في خلافة علي [ ( عليه السلام ) ] . [ الصواعق المحرقة 1 / 348 ] .