فهو أنا لا ننكر أن عثمان أحدث أحداثاً أنكرها كثير من المسلمين ، ولكنّا ندّعي مع ذلك أنّها لم تبلغ درجة الفسق ، ولا أحبطت ثوابه ، وأنّها من الصغائر التي قد وقعت مكفّرة ( 1 ) .
حاصل آنكه : جواب از اين مطاعن بر دو وجه است : يكى به طريق اجمال ، دوم به طريق تفصيل ;
اما وجه اجمالي :
پس آن است كه ما انكار نمىكنيم كه به درستى كه عثمان احداث كرد بدعت هايى كه انكار كردند آن را بسيارى از مسلمين ، ليكن ما دعوى مىكنيم كه آن به درجه فسق نرسيدند .
وبطلان دعوى ابن أبي الحديد عدم فسق عثمان [ را ] به اين احداث پر ظاهر است ، كما سيظهر إن شاء الله تعالى .
* * *
هامش
1 . شرح ابن أبي الحديد 3 / 68 .