ما نقم الخوارج عليه أُمور ، منها : أنه عزل أكابر الصحابة عن أعمالهم ، وولاّها دونهم من أقاربه كأبي موسى الأشعري عن البصرة ، وعمرو بن العاص من ( 1 ) مصر ، وعمّار بن ياسر عن الكوفة ، والمغيرة بن شعبة عنها - أيضاً - ، وابن مسعود عنها - أيضاً - ، وأشخصه إلى المدينة . ( 2 ) انتهى .
ومخاطب در عبارات خود لفظ أكابر را - كه دلالت به زيادت بزرگى آن صحابه مىكرد - حذف نموده ، ووجه طعن را نيز از راه خيانت ذكر ننموده ، وغرض از اين خيانت آنكه : آنچه در جواب گفته كرسي نشين تواند شد ! وحال آنكه پدر مخاطب در كتاب “ إزالة الخفا “ وجه طعن [ را ] به وضوح تمام ذكر كرده ، چنانچه گفته :
از آن جمله آنكه أصحاب آن حضرت را از حكومت [ بلاد ] ( 3 ) معزول ساخت وحدّاث بنى أمية را - كه در اسلام سابقه نداشتند - حاكم گردانيد مثل عزل أبى موسى ‹ 85 › به عبد الله بن عامر از بصره وعزل عمرو بن العاص از مصر به ابن أبي سرح ( 4 ) .
ودر كلام ابن قتيبة - كه سابق نقل نموده شد - چنين مذكور است :
هامش
1 . في المصدر : ( عن ) .
2 . الصواعق المحرقة 1 / 331 .
3 . زيادة از مصدر .
4 . إزالة الخفاء 2 / 246 - 247 .