فسخ كند ودر مدينه أقامت نموده ، مردم را از عثمان باز دارد ، عايشه به زيد بن ثابت گفت :
وما منعك يا بن ثابت ! ولك الأساريف ( 1 ) قد أقطعها لك عثمان ولك كذا وكذا ، وأعطاك عثمان من بيت المال زهاء عشرة ألف دينار .
زيد گفت : من در جواب عايشه هيچ حرفى نگفتم . . إلى آخر الحكاية ( 2 ) .
بدان كه قاضى القضات در اين مقام طعنى ديگر ذكر كرده وآن اين است :
وأعطى من بيت المال الصدقة المقاتلة وغيرها وذلك ممّا لا يحلّ في الدين ( 3 ) .
يعنى بخشيد از بيت المال صدقه - كه مصارف آن در قرآن مجيد مفصل مذكور است - سپاهيان ولشكريان وغير ايشان را واين معنا در دين پيغمبر ما [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] حلال نيست .
وهرگاه مردم نزد حضرت أمير المؤمنين على ( عليه السلام ) آمدند واز عمال عثمان شكايت نمودند ، آن حضرت به ابن الحنفية صحيفة داد وگفت : « برو با اين
هامش
1 . في المصدر : ( الأساويف ) وفي هامشه عن شرح ابن أبي الحديد : ( الأشاريف ) .
2 . الشافي 4 / 241 .
3 . المغنى 20 / ق 2 / 39 ، ولاحظ : صفحة 52 .