روى الزبير بن بكار ، عن الزهري ، قال : لمّا أتي عمر بجوهر كسرى وضع في المسجد ، فطلعت عليه الشمس ، فصار كالجمر ، فقال لخازن بيت المال : ويحك ! أرحنى من هذا ، واقسمه بين المسلمين ، فإن نفسي تحدّثني أنه سيكون في هذا بلاءٌ وفتنةٌ بين الناس ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إن قسّمته بين المسلمين لم يسعهم وليس أحد يشتراه ; لأن ثمنه عظيم ، ولكن نَدَعْه إلى قابل ، فعسى الله أن يفتح على المسلمين بمال فيشتريه منهم من يشتريه ، قال : ارفعه ، فأدخله بيت المال ، وقتل عمر وهو بحاله ، فأخذه عثمان لمّا ولي الخلافة فحلّى به بناته . ( 1 ) انتهى .
در اينجا كشف صحيح عمر بن الخطاب را ملاحظه بايد فرمود كه چه قسم از امر مستقبل خبر داده وفعل عثمان را به بلا وفتنه بين الناس تعبير فرموده ، فلله درّه ! ( 2 )
هامش
1 . [ الف ] جزء ثامن ، شرح مشاجرة بينه ( عليه السلام ) وبين عثمان . ( 12 ) . [ شرح ابن أبي الحديد 9 / 16 ] .
2 . كاملا روشن است كه تعبير مؤلف ( قدس سره ) از باب استهزا وتمسخر مىباشد ، وگرنه اين پيشگويىها را دشمنان براي عمر جعل كردهاند در برابر معجزاتى كه از أهل بيت ( عليهم السلام ) در اخبار از آينده صادر شده است .
وكلام مؤلف ( رحمه الله ) در طعن چهارم عثمان خواهد آمد كه :
وحصول علم به أمور مستقبله اگر در عثمان فرض كرده شود از قبيل كهانت خواهد بود نه از قبيل كرامات !