ششم : آنكه از تعريض هر دو شعر أخير واضح است كه اين افعال خلاف هدايت بل عين ضلالت بود ، وعثمان بعينه مال خدا را مىگرفت وبه هوى وخواهش تقسيم مىكرد .
ودر كتاب “ ملل ونحل “ مذكور است :
الخلاف التاسع : في أمر الشورى واختلاف الآراء فيها حتّى اتفقوا كلّهم على بيعة عثمان ، وانتظم الملك ، واستقرّت الدعوة في زمانه ، وكثرت الفتوح ، وامتلأ بيت المال ، وعاش الناس على حسن خلق ، وعاملهم بالبسط ( 1 ) غير أن أقاربه من بني أُمية قد ركبوا نهابر ( 2 ) فركبته ، وجاروا فجير عليه ، ووقعت [ في زمانه ] ( 3 ) اختلافات كثيرة ، وأخذوا عليه أحداثاً كلّها محالة على بني أُمية .
منها : ردّه مروان بن الحَكَم بن أُمّية إلى المدينة بعد أن طرده رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وكان يسمّى : طريد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وبعد أن تشفع إلى أبي بكر وعمر أيام خلافتهما ، فما أجابا إلى ذلك ، ونفاه عمر من مقامه باليمن أربعين فرسخاً ! .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بالسبط ) ودر مصدر : ( بأبسط يد ) آمده است .
2 . النهابر : المهالك . لاحظ : الصحاح 2 / 840 .
3 . الزيادة من المصدر .