پس بدان كه شخصي از اقرباى عمر از أو مال الله را طلب كرد ، عمر أو را زجر نمود واخراج كرد وگفت كه : اگر أو را از مال خدا بدهم ملاقاة خدا كنم در حالي كه پادشاه خائن باشم ، چنانچه در “ إزالة الخفا “ مسطور است :
جاء رجل إلى عمر . . . - كانت بينهما قرابة - يسأله ، فزبره ، وأخرجه ، فكلّم فيه ، وقيل : يا أمير المؤمنين ! يسألك فزبرته وأخرجته ؟ ! قال : إنه ( 1 ) سألني من مال الله ، فما معذرتي إذا لقيته ملكاً خائناً ، فلولا سألني من مالي ؟ ! . . ثم بعث إليه ألف درهم من ماله . ( 2 ) انتهى .
واز اين كلام عمر واضح گرديد كه عثمان با خدا ملاقاة خواهد كرد در حالي كه ملك خائن باشد ; زيرا كه به أقارب خود أموال كثيره داده .
ونيز عثمان در اخذ خلافت شرط كرده بود كه بر سيره شيخين عمل نمايد ودر اين باب مخالفت صريحه با سيره ايشان نموده ، پس قابل خلافت نماند .
ونيز عمر در وصيتي كه به خليفه بعد خود نموده گفته :
وإياك والإثرة والمحاباة فيما ولاّك الله ممّا أفاء الله على المسلمين فتجوز فتظلم ، وتحرّم نفسك من ذلك ما قد وسعه الله عليك ( 3 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( إني ) آمده است .
2 . [ الف ] قوبل على أصله ، بعد رساله تصوف در كلمات سياسة [ الملك وتدبير المنازل ومعرفة الأخلاق ] . ( 12 ) . [ إزالة الخفاء 2 / 195 ] .
3 . إزالة الخفاء 2 / 191 .