وعجب است كه أهل سنت با اين همه قبائح وشنائع افعال ، أو را خليفه بر حق وامام صدق دانند وهادي ومهتدى گويند !
ابن حجر در “ صواعق محرقه “ گفته :
فالحق ثبوت الخلافة لمعاوية من حين تسليم الحسن [ ( عليه السلام ) ] الأمر إليه ، فإنه بعد ذلك خليفة حقّ ، وامام صدق ( 1 ) .
وپدر مخاطب در “ إزالة الخفا “ مىفرمايد :
تنبيه سوم : بايد دانست كه معاوية بن أبي سفيان . . . يكى از أصحاب آن حضرت بود وصاحب فضيلت جليله در زمره صحابه . . . زنهار در حق أو سوء ظنّ نكنى . . . إلى أن قال :
أخرج الترمذي - عن حديث عمر بن سعد - : سمعت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : اللهم اهد به .
وعقل نيز بر آن دلالت مىكند ; زيرا كه از طرق كثيره معلوم شده كه آن حضرت معلوم فرمودند كه وى في وقت من الأوقات خليفه خواهد شد ، وآن حضرت چون شفقت وافره بر أمت داشتند - كما قال الله تعالى : ( حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ) ( 2 ) - پس رأفت كامله آن جناب
هامش
1 . الصواعق المحرقة 2 / 625 .
2 . التوبة ( 9 ) : 128 .