Skip to main content

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — Page 411

Contributors:

P.411
كس از أهل علم . پس از اين ارشاد زهرى زاهر است كه رأى ابن عباس به حدى متين واستوار بوده كه اگر مخالفت خلافت مآب مانع وعائق از اِتباع آن نمىنمود اجماع واتفاق وتتابع واصفاق أهل علم بر آن واقع مىشد ، پس بحمد الله ظاهر گرديد كه قول به عول مثل بول وعين جور وعول ومخالفت حكم مفيض الخير والطول ومعاندت ارشاد ذي القوة والحول [ است ] ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله . وابن عباس به حدى مبالغه در انكار وردّ وابطال وتهجين وتوهين وتغليظ وتشنيع آن داشت كه خواهان مباهله با مثبتين عول بوده وايشان را دروغگو وملعون مىدانست وآية ( ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ) ( 1 ) در حق ايشان مىخواند ، وچون خلافت مآب بادي اين بدعت ورئيس مثبتين عول است اين تكذيب ولعن به جناب أو بالأولى متوجه خواهد گرديد ودخول أو در مصداق اين آية نزد ابن عباس قطعاً ظاهر خواهد شد . در “ كنز العمال “ مذكور است : عن ابن عباس ، قال : وددت أني وهؤلاء الّذين يخالفوني في الفريضة نجتمع ، فنضع أيدينا على الركن ، ( ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ
Footnote
1 . آل عمران ( 3 ) : 61 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — Page 411 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى