ثم أمر صهيباً أن يصلّي بالناس ( 1 ) .
ودر “ فتح الباري “ بعد ذكر حديثي - متضمن مخاطبه عمر با أصحاب شورى كه سابقاً مذكور شد ( 2 ) - مذكور است :
وله شاهد من حديث ابن عمر ، أخرجه ابن سعد بإسناد صحيح ، قال : دخل الرهط على عمر ، فنظر إليهم ، فقال : إني قد نظرت في أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقاً ، فإن كان فهو فيكم ، وإنّما الأمر إليكم ، وكان طلحة يومئذ غائباً في أمواله ، قال : فإن قومكم لا يؤمّرون إلا لأحد الثلاثة : عبد الرحمن ، وعثمان ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] ، فمن وُلّي منكم فلا يحمل قرابته على رقاب الناس ، قوموا فتشاوروا ، ثم قال عمر : أمهلوا ، فإن حدث لي حدث فليصلّ لكم صهيب ثلاثاً ، فمن تأمّر منكم على غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه ( 3 ) .
وظاهر است كه حكم به امامت صهيب با وجود جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كه نفس رسول است ، وخود خلافت مآب التجأ به آن جناب در
هامش
1 . الطبقات الكبرى 3 / 340 .
2 . قسمت : ( متضمن مخاطبه عمر با أصحاب شورى كه سابقاً مذكور شد ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
3 . [ الف ] در شرح قول بخارى : ( أُوصي الخليفة بعدي ) ، باب قصة البيعة ، من أبواب المناقب . [ فتح الباري 7 / 55 ] .