در “ كنز العمال “ مذكور است :
عن حذيفة ، قال : قيل لعمر بن الخطاب - وهو بالمدينة - : يا أمير المؤمنين ! من الخليفة بعدك ؟ قال : عثمان بن عفان . أبو خيثمة الطرابلسي في فضائل الصحابة ( 1 ) .
نهايت عجب است كه خليفه ثاني تنصيص بر خلافت عثمان بالخصوص بعد خود مىنمايد وباز به تناقض وتهافت خلافت را به شورى مىاندازد وعثمان را در آن شريك مىسازد ، وبه مزيد جزم وهوشيارى از تدبير وتزويرِ تقرير خلافت بر عثمان باز نمىآيد ، لكن حق تعالى - إتماماً للحجة وإيضاحاً للحجّة - بر زبان حقايق ترجمان خودش غايت ذمّ ونكوهش ونهايت عيب وقدح وطعن عثمان - كه از آن سراسر بطلان خلافتش ظاهر است - جارى كرده ، ومزيد شناعت وفظاعت هر دو صنيعش ظاهر كرده .
وذمّ عمر عثمان وديگر أصحاب شورى را سابقاً شنيدى ، لكن در اينجا روايتي كه از آن كمال تفضيح عثمان ظاهر است بايد شنيد .
پس بايد دانست كه علامه أبو الحسن آمدى در “ ابكار الافكار “ أولا در مقام قدح خلافت عثمان اين روايت نقل كرده :
عن ابن عباس : رأيت أمير المؤمنين عمر مفكّراً ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! لو حدّثتك بما في نفسك ؟ ! قال عمر : كنت
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 179 ، الفرع الثالث في خلافة عثمان ، من الفصل الثاني ، من الباب الثاني ، من كتاب الأمارة ، من حرف الهمزة . [ كنز العمال 5 / 736 ] .