عامر بن شراحيل ، أبو عمرو الشعبي ، أحد الأعلام ، ولد زمن عمر ، وسمع عليّاً [ ( عليه السلام ) ] وأبا هريرة ، والمغيرة ، وعنه ; منصور وحصين ، وبيان ، وابن عون ، قال : أدركت خمسمائة من الصحابة ، وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء ولا حدّثت بحديث إلاّ حفظته ، وقال مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي ، وقال آخر : الشعبي في زمانه كابن عباس في زمانه ، مات سنة ثلاث أو أربع ومائة ( 1 ) .
ونيز ابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ گفته :
قال عوانة : فحدّثنا إسماعيل ، قال : حدّثني الشعبي ، قال : فلمّا مات عمر ، وأُدرج في أكفانه ، ثم وضع ليصلّى عليه تقدّم علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] فقام عند رأسه ، وتقدّم عثمان فقام عند رجليه ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : هكذا ينبغي أن تكون ( 2 ) الصلاة ، فقال عثمان : بل هكذا ، فقال عبد الرحمن : ما أسرع ما اختلفتم ! يا صهيب ! صلّ على عمر كما رضي أن تصلّي بهم المكتوبة ، فتقدّم صهيب فصلّى على عمر .
قال الشعبي : وأُدخل أهل الشورى داراً ، فأقبلوا يتجادلون عليها ، وكلّهم بها ضنين وعليها حريص ، إمّا لدنيا وإمّا لآخرة ،
هامش
1 . الكاشف 1 / 522 .
2 . كلمه : ( تكون ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .