وهب ، وبطريق حمزة بن عبد المطلب ، وبطريق الدين والإسلام وعهد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ومن الجائز أن يعطف عبد الرحمن على علي [ ( عليه السلام ) ] بوجه من الوجوه ، ويعرض عن عثمان ، أو يبدو من عثمان في الأيام الثلاثة أمر يكرهه عبد الرحمن فيتركه ويميل إلى علي [ ( عليه السلام ) ] . .
ومن الجائز أن يموت عبد الرحمن في تلك الأيام أو يموت سعد أو يموت عثمان أو يقتل واحد ( 1 ) منهم فيخلص الأمر لعلي [ ( عليه السلام ) ] . .
ومن الجائز أن يخالف أبو طلحة أمره له أن يعتمد على الفرقة التي فيها عبد الرحمن ولا يعمل بقوله ، ويميل إلى جهة علي [ ( عليه السلام ) ] فتبطل حيلته وتدبيره .
ثم هب أن هذا كلّه قد أسقطناه ، من الذي أجبر عمر وأكرهه وقسره على إدخال علي [ ( عليه السلام ) ] في أهل الشورى ؟ !
وإن كان مراده - كما يزعم المرتضى - صرف الأمر عنه بالحيلة ; فقد كان يمكنه أن يجعل الشورى في خمسة ولا يذكر فيهم علياً [ ( عليه السلام ) ] ، أتراه كان يخاف أحداً لو فعل ذلك ؟ ! ومن الذي كان يجسر ( 2 ) أن يراجعه في هذا أو غيره ؟
وحيث أدخله ; من الذي أجبره على أن يقول : إن وليها
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فاحد ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يجبر ) آمده است .