واز عبارت ابن تيمية هم جواز فسخ حج نزد ابن عباس واضح است ، كما سبق ( 1 ) .
وقرطبى در “ مفهم “ گفته :
قوله : ( كان ابن عباس يأمر بالمتعة ، وكان ابن الزبير ينهى عنها ) ، هذه المتعة التي اختلفا فيها هي فسخ الحجّ في العمرة التي أمرهم بها النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكان ابن عباس يرى أن ذلك جائز لغير الصحابة ، وكان ابن الزبير يرى أن ذلك خاصّ بهم ( 2 ) .
وابن عباس - كما علمت سابقاً - شخصي است كه ملاذ وملجأ خودِ خلافت مآب در مشكلات صعاب بود كه در حالت اضطرار ناچار رجوع به أو مىآوردند ، ودست تمسك به دامان أو مىزدند ، وأو را ‹ 1389 › براي معضلات مهيّا مىداشتند ; بلكه اعتراف به عجز از معارضه ومقابله أو مىنمودند ، و ( حبر أمت ) و ( بحر ) آن ، و ( ترجمان القرآن ) از ألقاب مشهوره اوست ، وخود مخاطب قبل از اين اتباع ابن عباس را به موجب نجات دانسته ( 3 ) .
هامش
1 . منهاج السنة 4 / 186 .
2 . [ الف ] باب ما جاء في فسخ الحج في العمرة ، من كتاب المناسك . [ المفهم 3 / 317 ] .
3 . تحفه اثناعشريه : 303 .