فتركت السلام عليه . . ففيه إثبات كرامات الأولياء ( 1 ) .
سيزدهم :
آنكه نيز ابن القيّم در “ زاد المعاد “ گفته :
وقال عبد الله بن عمر - لمن سأله عنها وقال له : إن أباك نهى عنها - : [ أ ] ( 2 ) أمر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أحقّ أن يُتبع أو أبي ؟
وقال ابن عباس - لمن كان يعارضه فيها بأبي بكر وعمر - : يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ! أقول : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر !
فهذا جواب العلماء ، لا جواب من يقول : عثمان وأبو ذر أعلم برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم منكم ، فهلاّ قال ابن عباس وعبد الله بن عمر : أبو بكر وعمر أعلم برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم منّا ؟ !
ولم يكن أحد من الصحابة ولا أحد من التابعين يرضى بهذا الجواب في دفع نصّ عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وهم كانوا أعلم بالله ورسوله ( 3 ) وأتقى له من أن يقدّموا على قول
هامش
1 . المفهم 3 / 351 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ورسول ) آمده است .