بعدنا ؟ قال : بل لكم خاصة ( 1 ) .
ونووى در “ شرح صحيح مسلم “ گفته :
وممّا يستدلّ به للجماهير حديث أبي ذر ( رضي الله عنه ) الذي ذكره مسلم بعد هذا بقليل : كانت المتعة في الحجّ لأصحاب محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خاصة ، يعنى فسخ الحجّ إلى العمرة .
وفي كتاب النسائي ، عن الحارث بن بلال ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول الله ! فسخ الحجّ لنا خاصة أم للناس عامة ؟ فقال : بل لنا خاصة ( 2 ) .
دوم :
آنكه امام أحمد بن حنبل - كه يكى از أركان أربعة سنيان است ، وأو را مقابل خلفاى راشدين مىدانند ، بلكه قائم مقام أنبيا [ ( عليهم السلام ) ] مىگردانند ! - كما سبق - ، وإبراهيم حربي ادعاى جمع كردن حق تعالى براي أو علم اولين را از هر قسم داشته ، وشافعي گفته كه : نديدم عاقل ترى از أحمد بن حنبل . وابن أبي حاتم أو را بارع الفهم به معرفت صحيح حديث وسقيم آن گفته . وبه روز وفاتش بيست هزار يهود ونصارى ومجوس به شرف اسلام مشرف
هامش
1 . [ الف ] في باب الأقران ، وفي نسخة : باب الرجل يهلّ بالحجّ ثم يجعلها عمرة من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ سنن أبو داود 1 / 406 ] .
2 . [ الف ] باب بيان وجوه الإحرام . . إلى آخره من كتاب الحجّ . [ شرح مسلم نووى 8 / 167 ] .