الأسود ، فقبّله فقال : إني لأعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أني رأيت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقبّلك ما قبّلتك ) گفته :
وفي قول عمر هذا التسليم للشارع في أمور الدين ، وحسن الاتباع في ما لم يكشف عن معانيها ، وهو قاعدة عظيمة في اتباع النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في ما يفعله ولو لم يعلم الحكمة فيه ( 1 ) .
وعلاّمه عيني در شرح اين حديث گفته :
قال الخطابي : في الحديث من الفقه : إن متابعة أفعال النبيّ عليه [ وآله ] السلام واجبة ، وإن لم يوقف فيها على علل معلومة وأسباب معقولة ، وإن أعيانها حجّة على من بلغته وإن لم يفقه معانيها ( 2 ) .
سوم :
آنكه تعليل امر به فسخ حج به مخالفت مشركين ودفع رسم جاهليت [ را ] از قول ابن عباس مستفاد مىدانند ، وهمين روايت ابن عباس را غاية ما في الباب واقواى أسباب تخصيص فسخ حج به أصحاب مىانگارند تا آنكه از ثبوت حديث بلال بن الحارث نااميد شده - بعدِ دست
هامش
1 . [ الف ] باب ما ذكر في الحجر الأسود من كتاب المناسك . [ فتح الباري 3 / 370 ] .
2 . عمدة القاري 9 / 240 .