النساء ما يفيد هناك ( 1 ) فائدة عظيمة ، فليتذكر .
چهاردهم :
آنكه روايت صبي بن معبد بنابر استدلال ولى الله - كه آن را حمل بر تمتّع نموده ( 2 ) - نيز صريح است در آنكه : منع جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از تمتّع نزد خلافت مآب اصلى نداشت ، والاّ چگونه امر ممنوع را سنت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مىناميد ، ومدح صبي به هدايتش به آن وموفق شدنش به آن مىكرد ، وتصويب أو مىنمود ؟ !
پانزدهم :
ابن تيمية در “ منهاج السنة “ به جواب علامه حلى - طاب ثراه - كه ذكر تحريم عمر متعتين را نموده - گفته :
وما ذكره عن عمر ، فجوابه أن يقال :
أوّلا : هب أن عمر قال قولا خالفه فيه غيره من الصحابة والتابعين حتّى قال عمران بن حصين : تمتّعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ونزل بها كتاب الله ، قال فيها رجل برأيه ما شاء . . أخرجاه في الصحيحين ، فأهل السنة متفقون على أن كلّ واحد من الناس يؤخذ بقوله ويترك إلاّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فإن كان مقصوده الطعن في أهل السنة مطلقاً فهذا لا يرد عليهم ; وإن كان مقصوده أن عمر أخطأ في
هامش
1 . كذا والظاهر : ( هنا ) .
2 . قرة العينين : 211 .