صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ فقال الرجل : بل أمر رسول الله صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : لقد صنعها رسول الله صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم . هذا حديث حسن صحيح ( 1 ) .
پس كمال عجب است از صاحب “ دراسات “ كه حمايت خلافت مآب به ذكر روايت أبو داود واستظهار اظهار خليفه عنود خواسته ، حال آنكه ردّ آن به أبلغ وجوه از كلام سابق ولاحق متصل ، وهم بطلانش از افاده سابق ولاحق منفصل أو به كمال وضوح ظاهر است ; پس اين خرافتش محفوف است به فصول عديده ووجوه سديده مبطله آن از كلام خودش ، وغريب تر از اين كمتر به گوش كسى خورده باشد .
ششم :
آنكه اجماع أمت بر تجويز تمتّع ونفى حرمت وكراهت آن واقع شده ، چنانچه از افاده نووى در “ شرح صحيح مسلم “ ظاهر است ( 2 ) ، وابن تيمية هم در “ منهاج “ افاده نموده كه بر جواز متعة الحجّ اتفاق أئمة مسلمين واقع است ( 3 ) ; پس بطلان اين روايت بحمد الله به اجماع أهل اسلام واضح
و
هامش
1 . [ الف ] دراسة ثانية . [ دراسات اللبيب : 101 - 102 ] .
2 . قال النووي : اعلم أن أحاديث الباب متظاهرة على جواز افراد الحجّ عن العمرة وجواز التمتّع والقران ، وقد أجمع العلماء على جواز الأنواع الثلاثة . ( شرح النووي على مسلم 8 / 134 ) .
3 . قال ابن تيمية : أمّا متعة الحجّ فمتفق على جوازها بين أئمة المسلمين .
انظر : منهاج السنة 4 / 180 .