وتنصيصات به آن مىنمايند ، ونموذج آن سابقاً گذشت .
وعلامه سيوطى - كه مجدد دين سنيه در مائه تاسعه بوده ، كما في فتح المتعال ( 1 ) وغيره - نيز حتماً وجزماً منسوخ بودن متعة الحجّ نزد عمر وعثمان ثابت كرده ، چنانچه در مبحث متعة النسا شنيدى ‹ 1404 › كه أو در رساله “ أُنموذج اللبيب “ گفته :
وشرع في عهده صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أحكام ، ثمّ نسخت فعمل بها أصحابه ، ولم يعمل بها أحد بعدهم ، منها : فسخ الحجّ عند الجمهور ، ومتعة النساء عند أكثر الأئمة ، ومتعة الحجّ فيما إليه عمر وعثمان وأبو ذر . . إلى آخره ( 2 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه متعة الحجّ نزد عمر وعثمان منسوخ شده ، پس انكارِ انكار خلافت مآب آن را ناشى از عجز واضطرار وواماندگى از حلّ اشكال ودفع ايراد ومبنى بر محض كذب وعناد وبهتان ولداد ومخالفت أساطين نقاد است ، وللّه الحمد ( 3 ) في المبدأ والمعاد .
ومحمد معين بن محمد امين - كه از تلامذه شيخ عبد القادر مفتى مكة معظمه مىباشد ، وولى الله را به شيخنا عالم الهند وعارف وقته ياد كرده - در
هامش
1 . فتح المتعال :
2 . [ الف ] فصل الرابع . [ أنموذج اللبيب : 118 ] .
3 . در [ الف ] عبارت : ( ولله الحمد ) خوانا نسيت .